Yahoo!

أعضاء المجالس البلدية

كتبها عبدالله آل الحصان ، في 24 أيلول 2008 الساعة: 22:16 م

  

عبدالله آل الحصان 

 

    جرت العادة أن يحدث في كثير من الأحيان ( اختلاف في وجهات النظر ) بين أعضاء المجالس البلدية ورؤسائهم فهذا أمر طبيعي ووارد والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ويعتبر ظاهرة صحية تعبر عن دلالات مختلفة منها الاختلاف بهدف المصلحة العامة والاختلاف لمجرد الاختلاف فقط وكذلك تعبر عن طموحات ورغبات تريد أن ترى النور ودلالات أخرى عديدة .

     فعندما يرغب رئيس بلدية معينة في المملكة أن يطرح فكرة أو برنامج أو قرار معين ويهدف بذلك إلى تطوير العمل وخدمة المنطقة وكذلك تفعيل دور البلدية التنموي ، ويتم اجتماع رئيس البلدية مع أعضاء المجلس البلدي ويتم التشاور والتناقش في مواضيع هدفها الأساسي الرقي بالمنطقة وخدمتها وتفعيل دور البلدية في كافة المجالات أو القيام بأعمال ذات طابع أو منفعة عامة للمنطقة ، ولأن أعضاء المجالس البلدية منتخبون – كذلك الرئيس - ويريدون أن يقدموا ما لديهم من رؤى وأفكار وان يخدموا الذين انتخبوهم دونما النظر إلى المصلحة العامة أنما إلى المصلحة الشخصية ، تجد كل واحد منهم يرغب بخدمة منتخبيه وتقديم العون والمساعدة لهم دونما النظر إلى المشاريع والخدمات التي تنوي البلدية القيام بها بشكل عام فالأعضاء يركزون فقط على النواحي الخدمية دونما النظر إلى النواحي الثقافية الأخرى لأن دور البلديات الأساسي تتجلى في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين ، وهذه الخدمات يمكن أن تكون متنوعة اجتماعية سياسية ثقافية، لذلك لابد أن تنخرط البلديات في كل الميادين لأنها المدرسة الديمقراطية الأولى على حد قول وزير البلديات م.شحادة أبو هديب  وهي كذلك بالفعل ، وأنا من وجهتي نظري اتفق مع معالي الوزير فيما قاله بهذا الخصوص .

          ما يدور في ذهن أعضاء المجالس البلدية أن ما تقوم به البلدية  محصور في خدمات الإنارة، النظافة، الأرصفة، التشجير، الصرف الصحي ، صيانة الخدمات الموجودة بالمدينة، وغير ذلك من الأعمال البلدية ، وهذا خطأ كبير والمفترض بأعضاء المجالس البلدية أن يكونوا  ملمين بما تق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبيات سحجة معانية حول الرفيق والصاحب

كتبها عبدالله آل الحصان ، في 24 أيلول 2008 الساعة: 21:55 م

هذه بعض الأبيات من السحجة المعانية التي تحمل موضوع الصاحب

الصاحب الي توده تطعمه خيرك……. يضحك معاك بالحنك عينو على غيرك

الصاحب الي يخونك إجعل انه مات…….صاحب  بداله ولاتندم على الي فات

صاحبت صاحب ومالي بالرفق نية……. ياصحبة الزين تغني عن ثمان مية

صاحبت صاحب ومالي بالرفق زيِِه…….والحب مثل المحاور لستوى كيه

صـــــاحبي لا تعاديني بزلاتك….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف ترسم مستقبلك؟

كتبها عبدالله آل الحصان ، في 21 حزيران 2008 الساعة: 22:06 م

كيف ترسم مستقبلك؟

 

 

 

  

سماء ميشيل الهلسة
هل سننجح بالامتحان المقبل؟ وهل سنجتاز التحديات الوظيفية؟ والى أي مدى يحمل لنا المستقبل تقدماً في مجلاتنا العلمية والعملية! هذه الأسئلة والعديد غيرها تدور في رؤوسنا، ولعل جميعنا يتمنى أن يكون مستقبله كتاباً مفتوحاً أمامه أو دفتر رسمٍ يخط به الطريق الذي يريد ويرسم به هيكل نجاحه…فدائما يسكننا ذلك الفزع والخوف من يوم غد وما سيحمله لنا … أن كل شخصٍ منا يحمل بالفطرة أسرار النجاح ومقوماتها لكن تتفاوت بين الأشخاص نسبة العمل واستغلال القدرات والإمكانات المتاحة مع بعض التأثير الطفيف للظروف المحيطةِ بالفرد، فالمستقبل ليس إلا نتاجاً طبيعياً لما عملناه يوم أمس، وقد لفت نظري كتاب ارسم مستقبلك بنفسك “Create your own future” والذي وقع بالمصادفة بين يدي وشدني له كاتبه براين تراسي من خلال أسلوبه المميز في طرح عدة خطوات تستطيع من خلالها الحصول على نتائج أفضل بصورة فورية وتتمكن من تحقيق أهدافك المنشودة وتجعل من نفسك أنسانا محبوباً مفعماً بالحيوية والنشاط مكللاً بالنجاح.
يقدم الكتاب في البداية تصوراً واضح لأهمية أن تضع نصب عينيك فكرة لا محدودية قدراتك وبالتالي تستطيع تحرير طاقاتك الكامنة وقدراتك الإبداعية الفطرية وتجسيدها على أرض الواقع عملاً واجتهاداً، ومن ثمّ تحديد الأهداف المنشودة بدقةٍ ووضوح والمكان الذي تريد تبوأه والإنجازات التي غايتك تحقيقها. قم باختيار العمل الذي ترغب به وتحبه واختر من الأعمال ما يتناسب مع إمكانياتك وميولك، وتحلاّ بالشجاعة والإصرار وقوة الإرادة فكل هذه مفاتيح نجاح تعزز الثقة بالنفس وتحسن من جودة المخرجات في عملك أو دراستك ، ثم يؤكد تراسي على أهمية الوعي والمعرفة في كل ما يتعلق في مجالك فهو أحد أهم أسباب التفوق والنجاح، ويتضمن ذلك المعرفة العلمية والعملية والتي تتم من خلال القراءة والدورات التدريبية والتعليمية وشتى الوسائل المتاحة، ومع الوقت ستكون المحصلة الطبيعية للتنمية الفعّالة لقدراتك وطاقاتك الرقي في عملك أو دراستك إلى مستوى الاحتراف والإتقان.
ويطرح الكتاب مثالا مهماً لتحفي
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متعة لا يدركونها

كتبها عبدالله آل الحصان ، في 21 حزيران 2008 الساعة: 22:01 م

متعة لا يدركونها

 

 

 

  


سماء ميشيل الهلسة
يجلسون في المقاهي، ينفثون نيران العجز من سجائرهم، يهدرون ساعات الصباح المفعمة بالحيوية على مقاعدهم أمام أوراق اللعب وطاولة الزهر وعيونهم معلقة بالمارة..متربصة حركاتهم ، يطلقون ضحكاتهم وتعليقاتهم بأصوات عالية جارحة.
إنها حياتهم..حياة ملؤها الكسل والعجز..وانتظار المجهول…ربما ينتظرون من ينتشلهم من المقهى ويجلسهم على مكتب نظيف ويسلمهم إدارة شركاته..!
تلك الأحلام التي تجعلهم ينتظرون الفرص لا يبحثون عنها، يفتعلون القوة لا يمتلكونها، يبعثرون طاقاتهم وآمالهم وأحلامهم في جحيم الانتظار، فلماذا لا يواجهون المشكلة ؟ يبحثون عن الحل حولهم في دهاليز حياتهم المعتمة.. دائما يكمن هنالك الحل..!
نقوم أحيانا بما لا نريد ونعمل ما لا نرغب.. ونحب من لا نتزوج وسلسلة الرغبة والواقع تحاصرنا إذا لنعمل ما يتوفر وما لم ندرسه أكاديميا، كثيرون ينجحون بالعمل والدراسة وينظمون أوقاتهم ويتحملون مسؤوليات قراراتهم ولكن البعض يفشلون حتى في العمل وحده فقد يتصورن انه بمجرد تخرجهم من الجامعة ستفتح جميع الأبواب وتتهافت عليهم الشركات الكبرى ليعملوا معها..
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلا التفكير

كتبها عبدالله آل الحصان ، في 21 حزيران 2008 الساعة: 21:57 م

   

إلا التفكير

 

 

  

  

سماء ميشيل الهلسة
اليوم ومن مقعدك أو حتى من السرير في غرفتك تستطيع أن تتحكم بحياتك، وأن تدير كل شؤونك، تستطيع مثلا أن تشتري ما ترغب به من أي سوق عالمي كذلك بإمكانك أن تتواصل مع أي شخص بالعالم، ومن جهة أخرى ستكون قادرا على قراءة أي كتاب وتعلم أي لغة تريد، كل هذا سينفذ بمعدات بسيطة فكل ما يلزمك هنا جهاز حاسوب وشبكة الانترنت. معظمنا يشعر بالاضطراب إذا ما خرج من بيته ناسيا “موبايله” أو “اللابتوب” أحيانا، ومعنا كل الحق فلم تعد التكنولوجيا مظهر ترفٍ وثراء، فبساعات قليلة من صحبة الانترنت تستطيع أن تكتسب من المعرفة ما قد لا تجنيه في جلسات الأصدقاء ونقاشات الأقارب.
تطور هائل يحدث كل يوم في أوساط تكنولوجيا المعلومات فكل يوم وكل ساعة هناك الجديد لديهم ..فبماذا سنفاجأ أيضا؟؟
أعتقد أن المشكلة تكمن بأننا دائما “نفاجأ” وبعد فترة الدهشة من هول تلك المفاجأة علينا أن “نتعلم” كيف نتعامل معها وكيفية استخدامها..إلى أن نصبح أهلا لاستخدام ذلك الاختراع الجديد لنبدأ في مرحلة “الاستهلاك” فنشتريها ونطبق ما تعلمنا، دائرة مفرغة ندور حولها، والمشكلة ليست فروقا فردية بين عقل المخترع والمستهلك، فنحن أيضا لدينا شباب وشابات متعلمين يحملون الكثير من الأفكار المبدعة وقادرين على تنفيذها ولكنهم بحاجة إلى وسط ينمي الإبداع ويغذيه ليغدو إنتاجا واختراعاً مفيدا، والى الآن لازلنا نفتقر إلى ذلك المكان الذي يؤمن ويحتضن أفكار الشباب الجديدة ليستثمر إبدا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوراق جامعية

كتبها عبدالله آل الحصان ، في 21 حزيران 2008 الساعة: 21:53 م

أوراق جامعية

 

                                                                                                                                                                           

  

  

سماء ميشيل الهلسة
كم هو رائع ذلك اليوم الذي تستيقظ فيه على صوت تغريد الطيور والحساسين، ترتدي ثيابك على أنغام فيروز الصباح، تخرج من بيتك متجها إلى الجامعة حاملاً في يدك دفتر محاضراتك وتملئ قلبك رغبة العلم إشراقا..تدخل الحرم الجامعي..يستقبلك الحارس بابتسامة عطرة تعني “من فضلك الهوية” تخرج الهوية له، يشكرك على لطفك..تسير في الجامعة وأنت تهيأ نفسك للمحاضرة مستنهضاً حماسك، مستجمعا أفكارك، متشوقاً لتنهل المزيد من العلم في تخصصك، تدخل المحاضرة تستقبلك كلمات دكتور المادة اللبقة العذبة ب “صباح الخير يا رشا”، ليس المهم من رشا، ولكن ما يعنيني أن مدرس المادة، الدكتور الجامعي، يحفظ أسماء طلبته عن ظهر قلب!
وإذا ما احتجت سؤلا في المادة تذهب إلى مكتبه، يستقبلك بالترحيب ويطلب منك التفضل بالجلوس ليشرح لك السؤال، وتستطيع بكل سهولة استشعار متعة العطاء التي يستمتع بها وهو يشرح لك ويزودك بمعلوماته وخبراته على مر حياته..
أعلم قطعا الدهشة المرتسمة على ملامح طلبتنا رواد الجامعات إذا ما قرؤوا تلك اللوحة الفنية التدريسية والتي تجمع في ثناياها الطالب المتفوق والنجيب والأستاذ اللبق، الطيب المعطاء..لوحة فنية نسجها خيالي الذي يحلم بذلك اليوم الذي ستكون بهِ الجامعة ذلك المكان الراقي الذي يمدنا بالقدوة الصالحة والمعلم الكريم وعامل النظافة الطيب والطالب المهذب والمجتهد..ليست لوحة جامعية وحسب بل يجب أن تحلق في سماء الوطن بين كل فرد منه.
الجامعة هي دور
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشباب : المبادرات الملكية ترسم المستقبل المشرق للوطن

كتبها عبدالله آل الحصان ، في 21 حزيران 2008 الساعة: 21:52 م

   

  

 

الدستور - تحقيق – عبدالله آل الحصان

حرص جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على دعم الشباب
الأردني وإشراكهم في مختلف القضايا حتى يكون الشباب على قدر
حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم وحتى يكون لهم الدور
الفاعل والمشاركة الجديّة في شؤون وشجون الوطن فهم كما أطلق
عليهم جلالته فرسان التغيير وهم القادرون على إحداث نقلة
نوعية في مستقبل هذا الوطن وتحقيق الغد المشرق لأجياله
المقبلة.

وأكد جلالة الملك في أكثر من مناسبة أن الشباب هم الشريحة التي
يجب الاعتناء بها وتوجيهها مع اهمية ان يكون الشباب متسلحا
بالعلم والمعرفة والوعي والإدراك باعتبارهم قادة المستقبل
وحاملي لواء التغيير والإصلاح.

وقدم جلالته العديد من المبادرات التي تخدم تطلعات الشباب
منها المجلس الأعلى للشباب الذي يعنى برسم سياسة لرعاية
الناشئين والموهوبين بالإضافة للصندوق الوطني لدعم الحركة
الشبابية والرياضية والذي من خلاله يتم تفريغ طاقات الشباب
ودعمها.

وتوالت المبادرات الملكية في مجال الشباب حيث اشهرت هيئة
شباب كلنا الأردن
لغاية تنظيم العمل الشبابي وأنارت الطريق أمام الشباب لتكون
مظلة للعمل الشبابي ،
كما حرص جلالته بشكل دائم على اصطحاب عدد من الشباب في
المؤتمرات واللقاءات
الدولية والمحلية ليكونوا على اطلاع بالأحداث والمتغيرات من
حولنا.

(ملحق شباب) قام باستطلاع اراء الشباب حول كافة المبادرات
الملكية التي هدفت لخدمة تطلعاتهم وذلك وفقا للآتي:.

 

بداية قال موسى عبد الحميد كساسبة الطالب في جامعة اليرموك:”
لقد قام جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بوضع حجر
الأساس للمبادرات الشبابية في المملكة وذلك بوضع الشباب
الأردني في مواقع صانعي القرار لتدريبهم وتأهيلهم ليكونوا
قادة الوطن في المستقبل القريب والبعيد وليكون الشباب الأردني
مطلعا على الهموم والمشاكل والتحديات التي تواجه الوطن الحبيب
من تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية وقد تكرم جلالة الملك
بأنه منح الشباب الأردني فرصة إبداء الرأي بصراحة وشفافية
وبدون أي ضغوطات تؤثر على الرأي العام للشباب الأردني” .

بدوره قال محمد غريب كريشان الموظف في كلية معان :” لقد كان
جلالة الملك حريصا دائما على استثمار طاقات الشباب وتدريبهم
وتأهيلهم بهدف إعداد أجيال من الشباب الواعي والقادر على
تحمل المسؤولية حيث سعى جلالته لتأمين
مستقبل زاهر وآمن للشباب الأردني في مختلف القطاعات .

وعبر خالد يوسف بني مصطفى الذي يعمل مدرسا للجغرافيا في جرش عن
رأيه بالقول:” لم تأت المبادرات الملكية للشباب من فراغ بل
كان هناك إيمان عميق لدى جلالة الملك
بان هؤلاء الشباب هم فرسان التغيير وهم غد الأردن الواعد وهم
القادرون على تحمل
المسؤولية فكانت هذه المبادرات بمثابة البستان الذي احتضن
طاقات الشباب مما اسهم في ولادة الأفكار من أوكارها لتصحو
وتترجم إلى واقع عملي مفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معان في صور لهيئة شباب كلنا الاردن

كتبها عبدالله آل الحصان ، في 21 حزيران 2008 الساعة: 21:33 م

 

الدستور -  معان - عبدالله آل الحصان

ضمن احتفالات المملكة بالأعياد الوطنية ، أقام فريق عمل هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة معان  معرض للصور بعنوان معان في صور   وتخلل المعرض عرض لمجموعة من صور مدينة معان الحديثة إضافة إلى صور لمدينة معان القديمة. وهدف العرض إلى  توضيح بعض الأماكن السياحية في المحافظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورشة عمل بعنوان "تنمية المهارات الذاتية لدى الشباب " في كلية معان

كتبها عبدالله آل الحصان ، في 30 أيار 2008 الساعة: 12:55 م

ورشة عمل بعنوان “تنمية المهارات الذاتية لدى الشباب ” في كلية معان

 

معان – عبدالله آل الحصان

 

  رعى عميد كلية معان الدكتور المهندس منذر كريشان ورشة العمل التي نفذتها التنمية الاجتماعية في محافظة معان ضمن برنامج التوعية المجتمعية ، حيث أقامت مديرية تنمية محافظة معان وبالتعاون مع كلية معان ورشة عمل بعنوان” تنمية المهارات الذاتية لدى الشباب وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم

 

  حيث حاضر في الورشة د. عودة أبو درويش مساعد عميد كلية معان لشؤون التطوير والتدريب وتحدث  حول دور المؤسسات التي تعنى بالشباب  من ناحية التدريب التقني والفني ومنها مؤسسة التدريب المهني وجامعة البلقاء التطبيقية .

 

وبين الدكتور أبو درويش الدور الكبير الذي تقوم به جامعة البلقاء

التطبيقية – كلية معان  في إعداد أبناء المجتمع المحلي في محافظة معان لتمكينهم من الحصول على المهارات التي تمكنهم من المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي بعد تخرجهم من الكلية وضرورة التركيز في كليات المجتمع على البرامج التقنية التي يكون لها سوق عمل ، وذلك بعد دراسة جدية لهذه التخصصات.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب معان : ذكرى الاستقلال وسام شرف يكلل صدورنا ويزين هامتنا

كتبها عبدالله آل الحصان ، في 25 أيار 2008 الساعة: 13:06 م

الدستور- معان -عبدالله آل الحصان -
لكل أمة من الأمم أيامها الخالدة التي تعتز وتتفاخر بها بين الشعوب و الأمم ، والأيام الخالدة في تاريخ أردننا الحديث كثيرة صاغها آل هاشم الغر الميامين بجهدهم و مثابرتهم ولعل يوم الاستقلال هو من أهمها.
فالاستقلال مبدأ نبيل و هدف سام من أهداف الثورة العربية الكبرى التي كانت النور الذي انبثق منه الأمل وبداية الطريق الصحيح لبناء أردننا الحر المستقل الكريم, وفيه بزغ فجر الحرية أشرقت شمسها.
شباب الدستور التقى بهذه المناسبة مجموعة من شباب معان الذين عبروا عن حجم السعادة التي تكتنفهم في مثل هذه المناسبات.

*** محمد الطحان : عبق التاريخ الهاشمي ***
قال محمد تيسير الطحان رئيس اتحاد طلبة جامعة الحسين بن طلال يطل علينا في هذا الوقت من كل سنة نسمات يتخللها العز والكبرياء والمجد فهي ليست كغيرها, إنها نسمات الاستقلال حاملة معها عبق التاريخ الهاشمي المكلل بالمجد والعز والفخار والتميز ،وتبعث فينا أجمل مشاعر الكبرياء، فيتجدد اللقاء والاحتفالية ليكون أردننا أولا في كل المحافل ونكون كلنا الأردن فعلا و قولا ونبقى بإذن الله تعالى على قدر أهل العزم.

*** عبدالله النسعة: نستذكر قوافل شهدائنا الأبرار ***
أما عبدالله النسعة رئيس الجمعية الطلابية في كلية معان فيقول أنه دائماً في حياة الشعوب والأمم أحداث ومناسبات يفتخرون بها وعلى الأخص حينما تكون متعلقة باستقلال وحرية وطن ومواطن, ونستذكر في هذه المناسبة قوافل الشهداء الأبطال الذين وهبوا أرواحهم رخيصة للوطن وفداءً له , مضيفاً إن الهاشميين على مدى العقود قدموا الكثير والكثير لهذا البلد لأجل مستقبل مشرق ينعم بالحرية والأمن والاستقرار ويوفر سبل العيش الكريمة لأبناء وطننا .

*** لقاء حمالس: التواصل مع المواطنين ***
وأكدت لقاء حمالس معدة ومقدمة برنامج اسمعني في إذاعة معان الجديدة أنه لا بد من الإشارة في هذه المناسبة العزيزة إلى أن جلالة القائد أبي الحسين يتميز بأسلوبه في الممارسة الديمقراطية وتطبيق مبادئ الشورى مع مواطنيه حيث يقوم على استنهاض الهمم واستنفار الروح الوطنية للمشاركة في مسؤوليات العمل الوطني.. ولعل نهج الشورى لجلالته يتسم أيضاً في حرص جلالته على اللقاء المباشر والمتواصل مع المواطنين في مواقعهم وبواديهم ومدنهم وفي كافة الأماكن في أردننا الحبيب من خلال جولاته الميدانية التي تعودنا عليها بشكل دائم من جلالته لأرجاء الوطن للإطلاع على احتياجات المواطنين والنهوض بمرافق الدولة وتدعيم أسسها لبناء دولة عصرية متقدمة يفخر بها أبناؤها .

*** عاصم عليدي: الإباء والتضحية ***
وعبر عاصم عليدي بأننا نفتخر بهذه المناسبة وهو يوم عزيز على كل الأردنيين ونتعلم من هذا اليوم الآباء والتضحية لهذا الوطن العمل لرفعته ومثلنا الأعلى هو جلالة الملك المفدى أطال الله في عمره ، ونستذكر في هذه الأيام الرجال الذين ضحوا بأعمارهم وأنفسهم من اجل رفعة هذه البلد وغيرها من البلاد العربية وما سطروه من أروع معاني الانتماء والوفاء وكل عام وقائدنا والوطن بألف خير .

*** تغريد البدور: نستمد معاني الاستقلال من الهاشميين ***
وأشارت تغريد البدور إلى أن معاني الاستقلال تستمد من القيادة الهاشمية الحكيمة ، و برؤاها الثاقبة التي تستشرف المستقبل وتصنع التاريخ لوطننا الغالي وأننا نثمن الجهود التي يبذلها جلالة الملك المفدى لخدمة بلدنا ووضعه في مصاف الدول المتقدمة.

*** راكان عوجان: خير قادة لخير بلاد ***
من جانبه قال راكان عوجان الطالب في جامعة الحسين بن طلال كم تعجز الكلمات عن وصف هذا اليوم العظيم الذي انتقل فيه الأردن من التبعية إلى الاستقلال, إنه عرس وطني لكل أردني وأردنية يجب أن نفرح في هذا اليوم العظيم الذي أصبحت فيه الأردن من خير البلاد العربية التي تنعم بالأمن والسلام والمحبة تحت قيادة الهاشميين فكانوا وما زالوا خير قادة لخير بلاد.

*** عماد الشاويش: نستتذكر فيه الانجازات ***
عماد الشاويش الموظف في بلدية معان الكبرى يقول أننا في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا وعلى أرض وطننا الغالي نستذكر الانجازات التي تحققت منذ استقلال الأردن وتطوره المستمر وتأمين سبل الحياة المناسبة للمواطن الأردني والتنمية المستدامة, وأننا نقدر ونثمن كافة الجهود التي يبذلها جلالته في المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي